كشفت مصادر، أن الجزائر تقدم على تمويل الحركات المغربية ذات الطابع الانفصالي بمنطقة الريف، بهدف إنشاء ميليشيات مسلحة، وذلك بعد فشل محاولات ابنتها البارة البوليساريو في تحقيق أهدافها والمتمثلة في زعزعة كيان المملكة المغربية.
ويبدو أن “كابرانات” الجزائر لم يستفيدو من أخطاء الماضي عبر صرف الملاين من الدولارات لدعم البنت الشقيقة، رغم مرور أربعة عقود.
ففي الوقت الذي يتهافت الوفود على الاستثمار في منطقة الصحراء المغربية وتتوافد الدول على فتح سفارات لها بكل من العيون والداخلة المغربيتين، يقوم الكابرانات بنشر سمومهم في منطقة الريف والعمل على تأسيس ميليشيات مسلحة الهدف منها تحقيق “الانفصال” عن مناطق مغربية التاريخ والمنشئ، مكررة سيناريو البوليساريو.
المخابارات الجزائرية التي قامت في وقت سابق على تأسيس ما يطلق عليه الحزب الوطني الريفي، وذلك من خلال تجنيد مجموعة من الأشخاص الريفينون والمقيمون بأوروبا، وبتواطئ من البرلماني( س.ش) الذي يواجه العديد من العقوبات الغير أخلاقية وفي مقدمتها تهريب المخدرات وكذا جرائم قتل وتعذيب.



































































