أكد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن وزارته منكبة على تعزيز إدماج عناصر الهوية المغربية في المناهج التربوية التعليمية.
وذكر بنسعيد في تصريحات إعلامية، أن الوزارة تشتغل إلى جانب المؤسسات الثقافية التابعة لها من أجل تقوية حضور مجال الفنون، والتراث المادي واللامادي، والمسرح، داخل المنظومة التربوية الوطنية.
وتابع وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن العرض الذي تم تقديمه خلال الجلسة تدارس مجموعة من الأفكار التي تروم تقييم الكتاب المدرسي، والأنشطة الثقافية الموازية للعملية التدريسية داخل المؤسسات التعليمية، وكذا طرق اشتغال الوزارة للمساهمة في حضور الثقافة والهوية المغربية بكل عناصرها في المؤسسات التعليمية.
وسجل بنسعيد أن الاجتماع شكل مناسبة، كذلك، لتقديم مجموعة من المقترحات التي تفيد ضرورة التنسيق بين القطاعات الحكومية، وذلك من أجل تعزيز فعالية تطوير قطاع التربية والتكوين عبر تخصيص وسائل الدعم والمواكبة.
إضافة الى ذلك، دعا بنسعيد توحيد تصورات كافة الفاعلين في المجال، وتعبئة الإمكانيات اللازمة قصد الرفع من التشبع بعناصر الهوية الوطنية، وصون التراث المادي واللامادي وحمايته.



































































