مباشرة بعد تنحي نور الدين مضيان، عن رئاسة فريق حزب الاستقلال للوحدة والتعادلية، داخل مجلس النواب بدأ سباق التهافت على منصب يحتم بين أعضاء الفريق.
وكشفت مصادر، أن عددا من الوجوه البرلمانية ابدت رغبتها لتولي منصب رئيس فريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب التابع للحزب والذي يمكن لصاحبه من تقوية حضوره التنظيمي وحظوظه في التواجد داخل اللجنة التنفيذية.
وتابعت ذات المصادر، أن يتم التوافق بين تيار حمدي ولد الرشيد القيادي البارز في منطقة الصحراء وتيار نزار بركة، بينما أكدت ذات المصادر أن هناك تحركات لتثبيت القيادية بالحزب خديجة الزومي التي تشغل مهمة نائبة رئيس مجلس النواب على رأس الفريق بدعم من التيارات والمجموعات المناهضة لمضيان في صراعه مع القيادية بذات الحزب رفيعة المنصوري.
هذا و تحدثت عن وجود صفقة بين تيار ولد الرشيد وتيار نزار بركة حيث يتم التفاوض حول توزيع منصبي رئيس الفريق النيابي ومنصب رئيس مجلس الوطني للحزب فيما بينهما.



































































