تحولت رحلة عادية بين الدار البيضاء وتارودانت، مساء الأحد 28 يونيو، إلى واقعة مؤثرة انتهت بوفاة سائق الحافلة مباشرة بعد إتمام مهمته.
وانطلقت الحافلة في موعدها وعلى متنها عدد من المسافرين، حيث سارت الرحلة في ظروف عادية، دون تسجيل أي طارئ أو مؤشرات توحي بحدوث أمر غير مألوف. وبعد وصولها إلى محطة المسافرين بمدينة تارودانت، نزل الركاب تباعا وهم سالمون، فيما بقي السائق داخل الحافلة.
وبعد مغادرة آخر راكب، تعرض السائق لوعكة صحية مفاجئة، يُرجح أنها ناجمة عن أزمة قلبية، ليفارق الحياة داخل الحافلة، في مشهد خلف صدمة كبيرة وسط زملائه والعاملين بالمحطة.
وأثارت الواقعة مشاعر الحزن والأسى بين المهنيين، كما عبر عدد من المسافرين عن امتنانهم لوصول الرحلة بسلام، معتبرين أن وقوع الوعكة بعد انتهاء الرحلة حال دون احتمال وقوع حادث كان قد يهدد سلامة الركاب لو حدثت أثناء القيادة.
وتم نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى، حيث أمرت النيابة العامة المختصة بإخضاعه للتشريح الطبي، قصد تحديد السبب الدقيق للوفاة.
وانتهت الرحلة بوصول جميع الركاب سالمين إلى وجهتهم، بينما أسدل الستار على حياة السائق في لحظة مؤلمة، بعد أن أكمل مهمته حتى آخر محطة.



































































