رغم دخول سلالات مستوردة من الأغنام إلى السوق المغربية خلال السنوات الأخيرة، لا يزال جزء كبير من المستهلكين يفضل اقتناء “الحولي البلدي”، خاصة السلالات المحلية المعروفة مثل “الصردي” و”تمحضيت”، التي تحظى بثقة واسعة داخل الأسر المغربية.
ويُرجع عدد من المواطنين هذا الإقبال إلى جودة لحم السلالات المحلية ومذاقه المميز، إضافة إلى ارتباطها القوي بالعادات والتقاليد المرتبطة بعيد الأضحى، ما يجعل الطلب عليها أكبر مقارنة بالأغنام المستوردة.
كما يُعبّر بعض المستهلكين عن مخاوف تتعلق بطرق تربية وتغذية بعض السلالات الأجنبية، خصوصا في ظل نقص المعلومات حول مصادرها أو نوع الأعلاف المستخدمة، وهو ما يعزز حالة من عدم الاطمئنان لدى فئة من المشترين.
في المقابل، يؤكد مهنيون أن بعض السلالات المستوردة تتميز بجودة جيدة وبأسعار أقل في بعض الأحيان، غير أن الاعتبارات الثقافية والعادات الاستهلاكية تبقى العامل الحاسم في استمرار تفضيل الأضحية المحلية، حتى مع ارتفاع تكلفتها.


































































