شهدت مدينة أكادير، مساء الخميس 23 يوليوز، احتراق سيارة يُشتبه في استخدامها في النقل السري، في حادث استنفر السلطات المحلية والأمنية، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول المخاطر المرتبطة بهذا النشاط غير القانوني، خاصة مع لجوء بعض المركبات إلى استعمال قنينات الغاز.
ووفقًا لمعطيات أولية، فقد اندلعت النيران في السيارة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، دون تسجيل أي إصابات بشرية. وسارعت عناصر الوقاية المدنية إلى التدخل لإخماد الحريق ومنع امتداد ألسنة اللهب إلى محيط الحادث.
وأثار الحادث مخاوف في صفوف سكان المدينة، في ظل الانتشار الملحوظ لسيارات النقل السري بعدد من الأحياء، مستفيدة من الطلب المتزايد على خدمات التنقل، مقابل محدودية بعض وسائل النقل العمومي.
ويرى متابعون أن الواقعة تعيد تسليط الضوء على المخاطر التي يطرحها النقل غير المهيكل، سواء من ناحية السلامة، أو غياب المراقبة التقنية، أو انعدام الضمانات المرتبطة بالتأمين، مطالبين بتكثيف عمليات المراقبة واتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة.
وفي المقابل، باشرت المصالح المختصة تحقيقًا للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية لاندلاع الحريق، سواء كانت ناجمة عن عطب تقني أو عن عوامل أخرى، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الجارية.



































































