باشرت شركة “تسلا” الأمريكية تسليم أولى سياراتها الكهربائية من طراز “Model Y” إلى زبنائها في المغرب، في خطوة تؤشر على الانتقال من مرحلة استقبال الطلبات والترويج التجاري إلى مرحلة التسليم الفعلي داخل السوق المغربية.
وأفاد موقع “ElektroQuatsch” الألماني، المتخصص في أخبار التنقل الكهربائي، في تقرير نشره يوم الجمعة 24 يوليوز، بأن الشركة شرعت في تسليم الدفعة الأولى من سيارات “Model Y” لعملائها بالمملكة، معتبرا أن المغرب يمثل أول سوق إفريقية تشهد حضورا رسميا لعلامة “تسلا”.
وتعززت هذه المعطيات بصور ومقاطع متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت سيارات جديدة من الطراز المذكور وهي تتجول داخل المغرب، إلى جانب منشورات متداولة بين مالكي سيارات “تسلا” تشير إلى انطلاق عمليات تسليم إحدى نسخ السيارة، مع توقع وصول دفعات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد حوالي خمسة أشهر من الإعلان الرسمي عن دخول “تسلا” إلى السوق المغربية، خلال فعالية نظمتها بمدينة الدار البيضاء في 6 فبراير الماضي، حيث كشفت الشركة آنذاك عن طرازي “Model 3” و**“Model Y”**، وفتحت باب الطلبات أمام الزبناء.
وكانت الشركة قد حددت الفترة ما بين يوليوز وشتنبر 2026 موعدا لبدء تسليم السيارات، وهو ما يعكس التزامها بالجدول الزمني الذي أعلنته عند إطلاق نشاطها بالمملكة.
وتطرح “تسلا” في المغرب نسخة “Model Y Propulsion” بسعر ابتدائي يبلغ 419 ألفا و990 درهما، مع مدى قيادة يصل إلى 534 كيلومترا وفق معيار WLTP، فيما تعرض نسخة “Model Y Premium Grande Autonomie” ذات الدفع الرباعي بسعر 549 ألفا و990 درهما، مع مدى يصل إلى 600 كيلومتر.
وبالتزامن مع دخولها السوق المغربية، أعلنت الشركة عن إطلاق شبكة تضم 24 محطة شحن سريع موزعة بين مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، إضافة إلى خطط لتوفير خدمات الصيانة والدعم التقني وقطع الغيار.
ويرى التقرير الألماني أن بدء عمليات التسليم الفعلي سيمنح الزبناء وضوحا أكبر بشأن خدمات الضمان والصيانة والتحديثات البرمجية، غير أن نجاح “تسلا” في السوق المغربية سيظل رهينا بقدرتها على توسيع شبكة الشحن وتعزيز خدمات ما بعد البيع.
ويحمل اختيار المغرب كأول سوق إفريقية رسمية للشركة أبعادا استراتيجية، بالنظر إلى موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، وتطور قطاع صناعة السيارات، فضلا عن الاهتمام المتزايد بالتنقل الكهربائي والاستثمارات المرتبطة بالطاقة النظيفة.
ولم تكشف “تسلا”، حتى الآن، عن العدد الرسمي للسيارات التي تم تسليمها أو المدن التي شملتها الدفعة الأولى، في حين استندت التقارير الدولية إلى صور وشهادات متداولة تؤكد انطلاق عمليات التسليم داخل المملكة.



































































