حسم المنتخب الوطني المغربي للسيدات تأهله إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، حيث سيواجه المنتخب الكاميروني يوم الأربعاء المقبل، على أرضية ملعب «مولاي الحسن» بمدينة الرباط، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي.
وجاءت المواجهة المرتقبة أمام الكاميرون بعد نجاح المنتخب الكاميروني في إقصاء نظيره النيجيري، حامل لقب النسخة الماضية، عقب الانتصار عليه بهدف دون مقابل، في المباراة التي احتضنها ملعب «العربي الزاولي» بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد.
وكانت «لبؤات الأطلس» قد حجزن بطاقة العبور إلى المربع الذهبي إثر فوزهن على المنتخب الجنوب إفريقي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما أمس السبت. وسجلت سكينة وزراوي وحنان أيت الحاج هدفي المنتخب المغربي، ليواصل بذلك مشواره في البطولة بطموح بلوغ المباراة النهائية والتتويج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.
وتكتسي المواجهة أمام الكاميرون أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تجاوز عقبة نصف النهائي وبلوغ النهائي للمرة الثالثة، بعدما سبق له الوصول إلى المباراة الختامية في مناسبتين، دون أن يتمكن من الظفر بالكأس.
ومن المنتظر أن يعرف ملعب «مولاي الحسن» حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل الدعم الواسع الذي تحظى به «لبؤات الأطلس»، خاصة أن الجماهير المغربية تراهن على مواصلة المنتخب النسوي لمساره الناجح وتحقيق حلم التتويج القاري.
وشهدت مباراة المنتخب المغربي أمام جنوب إفريقيا حضور عدد من الشخصيات الرياضية، في مقدمتها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إلى جانب مدرب المنتخب الوطني المغربي الأول محمد وهبي.
ويأتي تأهل المغرب إلى نصف النهائي ليمنح اللاعبات فرصة للثأر رياضيًا من المنتخب الجنوب إفريقي، الذي سبق أن تفوق على «لبؤات الأطلس» في نهائي نسخة 2022 بنتيجة هدفين مقابل هدف.
في المقابل، انتهى مشوار المنتخب النيجيري، المتوج بالنسخة الأخيرة، على يد المنتخب الكاميروني، في إعادة لذكريات نهائي النسخة الماضية، عندما توجت نيجيريا باللقب على حساب المغرب بعد فوزها بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
ويعكس بلوغ المنتخب المغربي هذه المرحلة من المنافسة التطور الذي شهدته كرة القدم النسوية بالمملكة خلال السنوات الأخيرة، في ظل الدعم الذي خصصته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للمنتخبات النسوية، إلى جانب التعاقد سنة 2023 مع المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي سبق أن قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم للسيدات التي أقيمت في أستراليا ونيوزيلندا.
كما ضمن المنتخب الوطني المغربي للسيدات حضوره في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها بالبرازيل خلال الفترة الممتدة من 24 يونيو إلى 25 يوليوز من السنة المقبلة، بمشاركة 32 منتخبًا.
وبين طموح الوصول إلى النهائي ورغبة الجماهير في رؤية الكأس القارية داخل المغرب، تتجه الأنظار إلى مواجهة الأربعاء، حيث ستسعى «لبؤات الأطلس» إلى مواصلة المشوار وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية.



































































