كشف الفاعل الجمعوي والناشط السياسي مصعب الصمدي عن تفاصيل مخالفة وصفها بـ«الفريدة من نوعها»، قال إنه تلقاها صباح الثلاثاء، عقب توقيفه من طرف أحد عناصر الدرك الملكي.
وأوضح الصمدي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الدركي أبلغه في البداية بوجود مخالفة، قبل أن يوضح له أن الأمر يتعلق بزجاج السيارة، بدعوى عدم مطابقته للخصائص التقنية والمعايير القانونية المعمول بها.
وبحسب رواية الصمدي، فقد اعتبر عنصر الدرك أن زجاج سيارته «مضاد للرصاص»، وهو ما نفاه الناشط، مؤكداً أن السيارة مجهزة بزجاج عادي.
وأضاف الصمدي أنه استفسر عن سبب منع هذا النوع من الزجاج، ليتلقى، وفق ما أورده في تدوينته، جواباً يفيد بوجود تعليمات تقضي برفع عدد المخالفات المسجلة، وربما مضاعفتها.
وربط الناشط السياسي بين هذه الواقعة والاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية المقبلة، معتبراً أن الأمر قد يكون مرتبطاً، حسب تقديره، بالبحث عن موارد إضافية لتمويل الحملات الانتخابية.
وأشار الصمدي إلى أن عبارة «زجاج مضاد للرصاص» لم تُدرج في محضر المخالفة، موضحاً أن المخالفة سُجلت تحت بند «عدم احترام الخصائص التقنية والمعايير القانونية».
وتبقى هذه المعطيات، وفق ما ورد في رواية الصمدي، مرتبطة بتصريحاته الشخصية حول الواقعة، في انتظار توضيحات رسمية بشأن طبيعة المخالفة والأساس القانوني الذي استند إليه تحريرها.



































































