انطلقت، منذ أواخر شهر يوليوز الماضي، عملية جني تفاح «كالا» بعدد من المناطق الفلاحية المنتجة، على أن تتواصل عملية جني باقي أصناف التفاح خلال الأسابيع المقبلة. ويعيش الفلاحون هذه الفترة بتفاؤل كبير، في ظل توقعات بتحقيق مردودية وإنتاج جيدين، خاصة بعد التساقطات المطرية التي ساهمت في تحسين الظروف الفلاحية ودعم نمو الأشجار والثمار.
ويُعد موسم جني التفاح من الفترات المهمة بالنسبة للساكنة المحلية، إذ يوفر عددا من فرص الشغل الموسمية، خصوصا لفائدة الشباب والعمال الباحثين عن مصدر دخل مؤقت. وتبرز مناطق مثل ميدلت وإيموزار كوجهات رئيسية لهذه الأنشطة، حيث يزداد الطلب على اليد العاملة خلال فترة الجني.
ورغم توفر فرص العمل، يواجه عدد من المنتجين صعوبات في تأمين العدد الكافي من العمال، ما يعكس حجم النشاط الذي تشهده الضيعات خلال هذه الفترة. وأكد الفلاح عبد العزيز لخناتي علوي أن عملية جني تفاح «كالا» انطلقت فعليا منذ أواخر يوليوز، في انتظار استكمال جني باقي الأصناف خلال الفترة المقبلة.



































































