بادرت إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى تهدئة الأجواء واحتواء حالة التوتر الشديد عبر فتح باب الحوار، ووضع حد للخطوات التصعيدية التي كان من المقرر تنفيذها صباح اليوم الثلاثاء 8 شتنبر، والمتمثلة في وقفة احتجاجية أمام مقر الإدارة العامة ومحطة القطار “الرباط أگدال”.
وأفادت مصادر مطلعة بأن التحرك السريع للإدارة جاء إثر إشعارها بتنظيم هذا الشكل الاحتجاجي من قِبَل “الجمعية المغربية للتنمية والتعاون لمتقاعدي السكك الحديدية”. وتهدف الجمعية من خلال هذه الخطوة إلى الاستنكار الصريح للظروف الاجتماعية المعقدة التي تعيشها هذه الفئة، والمطالبة بمعالجة ملف المعاشات اقتطاعاً وتسوية، إلى جانب ضمان تغطية صحية شاملة، والارتقاء بوضعية الأرامل وصون كرامة المتقاعدين.
وأسهم هذا التطور في نزع فتيل الاحتجاج وتعليق التظاهر الميداني الذي كان سيقام أمام محطة “أگدال” والإدارة العامة، خاصة بعدما وجهت الجمعية دعوات إلى وسائل الإعلام والفاعلين لمواكبة قضيتها وإيصال صوت المتقاعدين إلى المسؤولين عن القطاع.
ومن المنتظر أن تشهد جلسات الحوار المقررة بلورة خطة عمل واضحة بجدول زمني محدد لحل الأزمات الاجتماعية العالقة، وإقرار تدابير عملية كفيلة بإنهاء حالة الاحتقان وضمان حقوق متقاعدي القطاع.



































































