توفي صباح اليوم الاثنين 21 شتنبر، سجين يبلغ من العمر نحو 35 سنة، بالمستشفى الحسن الثاني بمدينة الداخلة، بعد نقله إليه في ظروف لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل، فيما باشرت الجهات المختصة أبحاثها للكشف عن ملابسات الواقعة.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الراحل كان قد أوقف قبل يومين للاشتباه في تورطه في قضية مرتبطة بترويج المخدرات الصلبة، قبل أن يتم إيداعه بالسجن المحلي الداخلة 2، على ذمة التحقيق في القضية.
وتفيد المعطيات الأولية بوجود شبهة إقدام السجين على إنهاء حياته داخل زنزانته، غير أن هذه الفرضية لم يتم تأكيدها بشكل نهائي، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها الجهات المعنية، إلى جانب الإجراءات الطبية والقضائية المعمول بها لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة للوفاة.
وقد تم نقل جثمان الراحل إلى المستشفى الحسن الثاني بالداخلة، فيما تتواصل التحقيقات من أجل تحديد ملابسات الوفاة، وترتيب المسؤوليات القانونية، في حال أظهرت نتائج البحث وجود ما يستدعي ذلك.



































































