لا يُخفي المدرب المغربي أمين بنهاشم طموحه في فرض اسمه ضمن نخبة المدربين في الكرة الوطنية، وقد شكلت مشاركته رفقة نادي الوداد الرياضي في كأس العالم للأندية، تجربة غنية من حيث القيمة الفنية والتكتيكية، وكذلك من حيث إدارة الضغوط في المحافل الكبرى.
بنهاشم، الذي انضم إلى الطاقم التقني للوداد خلال مرحلة دقيقة، بعدما قاد نهضة الزمامرة بداية الموسم إلى التألق، وجد نفسه أمام تحديات كبيرة في مسابقة عالمية بحجم مونديال الأندية، حيث واجه الفريق أندية ذات قيمة وتجربة دولية. ورغم الإقصاء المبكر، فقد اعتبر بنهاشم أن المشاركة كانت “مدرسة تدريبية” أتاحت له فرصة ملامسة التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه المنافسات.
وأكدت مصادر مقربة من إدارة الفريق الأحمر، أن بنهاشم أظهر انضباطًا كبيرًا ومهارات عالية في التواصل مع اللاعبين والطاقم، ما عزز من موقعه داخل المنظومة الفنية للفريق. ويُنظر إليه اليوم كأحد الأسماء المرشحة للعب دور محوري في إعادة بناء مشروع كروي قوي داخل القلعة الحمراء.
التجربة العالمية التي خاضها مع الوداد، وإن كانت قصيرة من حيث الزمن، إلا أنها كانت غنية بالدروس، خاصة في ما يخص التحضير الذهني، قراءة الخصوم، واللعب تحت ضغط الجماهير والإعلام العالمي. وهي مقومات يحتاجها أي مدرب يسعى للتألق في الكرة الحديثة.
أمين بنهاشم المدرب الطموح، الذي لا يخفي رغبته الدائمة في أن يصبح ضمن قائمة المدربين الكبار، ويشتغل بجد للوصول إلى مبتغاه، وربما سيجد في نادي الوداد فرصته لإظهار كفائته، ولم لا والفريق الأحمر كان له فضلا كبيرا في بزوغ أسماء العديد من المدربين، أبرزهم الحسين عموتة ووليد الركراكي، ولما لا يأتي دور أمين بنهاشم لتكون محطة الوداد مفصلية في مساره التدريبي.


































































