يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد، يوم الاثنين 1 دجنبر المقبل، أمام محكمة الاستئناف في باريس، في جلسة مرتقبة تحمل طابعاً حاسماً، بعد بروز مستجدات غير مسبوقة قد تعيد رسم مسار واحد من أكثر الملفات تداولاً خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت مصادر إعلامية فرنسية عن تفجر شبهة ابتزاز مالي بلغت قيمتها نحو 3 ملايين يورو، يُشتبه في تورط المشتكية ووالدتها ومحاميتها، إلى جانب مؤثرة معروفة وشقيقها. ووفق المصادر ذاتها، فإن الأطراف المعنية حاولت الضغط من أجل الحصول على المبلغ مقابل التنازل عن القضية أو التغيب عن الجلسات.
وفي ظل هذه التطورات، تقدم سعد لمجرد بشكاية رسمية إلى السلطات الفرنسية، ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق موازٍ يشمل المتهمين المفترضين في عملية الابتزاز.
وتتزامن الجلسة المقبلة مع استمرار التحقيقات القضائية الجارية، الأمر الذي قد يؤثر مباشرة على مجريات الملف الأساسي، خصوصاً بعد ظهور معطيات جديدة تهزّ مصداقية المشتكية، ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الحكم المنتظر في مرحلة الاستئناف.
ويترقب الرأي العام المغربي والدولي ما ستسفر عنه جلسة الاثنين، في وقت تتجه الأنظار إلى القضاء الفرنسي لمعرفة كيفية تعاطيه مع هذه التطورات المتلاحقة، التي قد تشكل منعطفاً حاسماً في القضية المستمرة منذ عام 2016.



































































