أيام قليلة على وصف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ، بتنظيم “مسيرة مليونية” ضد أي مساس بالمرجعية الإسلامية خلال مراجعة مدونة الأسرة، أطل على المغاربةسلفي معروف في مواقع التواصل بـ”مول الفوقية”، مهددا بـ “حرب أهلية”، وواصفا من يخالفه الرأي من الديمقراطيين والحقوقيين بـ “الشرذمة“.
وكتب “مول الفوقية ” في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك قائلا “الأمة بخير ما دامت متمسكة بدينها، شرذمة نشاز من سفلة المجتمع لن تفرض توجهاتها واختياراتها على أمة شاخت في الاسلام ورضيته دينا.”
وتابع مول الفوقية بالقول “اي محاولة للعب بالدين ستجرنا الى حرب أهلية إذا بدأت والله لن تنتهي حتى يفنى نسلنا.. الإصلاح شيء ومحاربة شرع الله شيء“.
وأضاف نفس المتحدث “كلنا نريد الإصلاح لكن لا تجعلني في حرج من ديني ولا تجعل الدولة في حرج مع مؤسساتها ولا تجعل وطني في حرج مع الأمة الإسلامية والتاريخ. نسأل الله أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه والثبات عليه.”



































































